السيد حامد النقوي

229

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كشيد كه در دنيا مثل آن متصور نيست و من در حل خود گفتم كاش طبرانى من بودمى و فرحتى و غلبهء كه نصيب او شد مرا حاصل شدى و وزير نمىبودم كه ازين قسم تحصيل فضائل و اسباب جاه محروم ماندم در بستان ان المحدثين گفته اين تمنا و آرزو هم از بقاياى وزارت و رياست او بود و الا علماى ربانيين را بسبب اين غلبها تغيرى نمىشود و نفس ايشان به حركت نمىآيد و لكن المرء يقيس على نفسه بالجمله طبرانى در توسع علم حديث و كثرت روايت آن ممتاز و مستثنى بود ابو العباس احمد بن منصور شيرازى گفته من از طبرانى سه لك حديث نوشته‌ام او را در آخر عمر به جهت رد مذاهب قرامطهء اسماعيليه كه در آن زمانه اعداى اهل سنت بودند سحر كردند و هر دو بصر او از بصارت ظاهرى عارى گشت وفاتش هشتم ذى قعده سنه سه صد و شصت بوده حافظ ابو نعيم اصفهانى صاحب حلية الاولياء بر وى نماز جنازه گزارده عمرش يكصد سال و ده ماه بود رح ابن خلكان نوشته مولّد او در سنه ستين و مائتين در طبريه شام بود و سكونت اصفهان داشت تا وفات گويند روز شنبه ماه ذى قعده يا شوال بمرد و بجانب حممه دوسى صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم مدفون شد طبرانى بفتح طا و با نسبتست بسوى طبريه و لخمى بفتح لام و سكون خاء نسبتست بسوى لخم و نامش مالك بن عديست و هو اخو جذام و مطير تصغير مطرست و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر در ابجد العلوم گفته ابو القاسم سليمان بن احمد بن ايوب اللخمى الطبرانى كان حافظ عصره رحل فى طلب الحديث من الشام الى العراق و الحجاز و اليمن و مصر و بلاد الجزيرة و اقام فى الرحلة ثلاثا و ثلاثين سنة و سمع الكثير و عدد شيوخه الف شيخ و له المصنفات الممتعة النافعة منها المعاجم الثلاثة الكبير و الاوسط و الصغير و هى اشهر كتبه روى عنه الحافظ ابو نعيم و الخلق الكثير توفى سنه 360 و الطبرانى بفتح الطاء و الباء و الراء نسبة الى طبرية و الطبرى نسبة الى طبرستان و هر گاه اين همه فضائل و ماثر و محامد و مفاخر طبرانى دانستى پس اين هم بايد دانست كه ائمه و علماى قوم جابجا بروايات طبرانى در كتب و اسفار خود تمسك مىنمايند و مرويات او را در معرض احتجاج آورده كمال متانت و وثاقت او ظاهر مىفرمايند محمد بن أبى بكر المعروف بابن القيم الجوزيه الحنبلى در زاد المعاد فى هدى خير العباد بعد ذكر حديث بنى المنتفق گفته هذا حديث جليل ينادى جلالته و فخامته على انه خرج من مشكاة النبوة لا يعرف الا من حديث عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن المدنى رواه عنه ابراهيم بن حمزة الزبيرى و هما من كبار علماء اهل المدينة ثقتان يحتج بهما فى الصحيح احتج بهما امام اهل الحديث محمد بن اسماعيل البخارى رواه ائمة السّنة فى كتبهم و تلقوه بالقبول و قابلوه بالتسليم و الانقياد و لم يطعن احد منهم فيه و لا فى احد من رواته فممن رواه الامام بن الامام ابو عبد الرحمن عبد اللَّه بن احمد بن حنبل فى مسند ابيه و فى كتاب السّنّة و قال كتب الى ابراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة